الاثنين، 18 يوليو، 2011

/// علاج نافع لأمراض النفس///


علاج نافع لأمراض النفس

قال ابن القيم : من أنفعها أن يجلس الرجل عندما يريد النوم

لله ساعة يحاسب نفسه فيها على ما خسره وربحه في يومه ،

ثم يجدد له توبة نصوحاً بينه وبين الله ، فينام على تلك التوبة ،

ويعزم على أن لا يعاود الذنب إذا استيقظ ، ويفعل هذا كل

ليلة ، فإن مات من ليلته مات على توبة ، وإن استيقظ ،

استيقظ مستقبلاً للعمل مسروراً من تأخير أجله حتى يستقبل

ربه ، ويستدرك ما فاته ، وليس للعبد أنفع من هذه التوبة ،

ولا سيما إذا أعقب ذلك بذكر الله واستعمال السنن التي

وردت عن رسول الله e عند النوم ، حتى يغلبه النوم ،

فمن أراد الله به خيراً وفقه لذلك .

المرجع / الروح ص : 79

انظر صفحة : كلمات ابن القيم

موقع : رياض المتقين

الثلاثاء، 28 يونيو، 2011

..



قال عبد الله بن المبارك :

رأيت الذنوب تميت القلوب**و قد يورث الذل ادمانها
  وترك الذنوب حياة القلوب** وخير لنفسك عصيانها

الاثنين، 27 يونيو، 2011

اسباب انشراح الصدر

أسباب انشراح الصدر

 
قال ابن القيم فأعظم انشراح الصدر:

1- التوحيد :

فالهدى والتوحيد من أعظم أسباب انشراح الصدر

2- العلم :

فإنه يشرح الصدر ويوسعه حتى يكون أو سع من الدنيا

3- الإنابة إلى الله :

ومحبته بكل القلب والإقبال عليه والتنعم بعبادته .

4- دوام ذكره على كل حال وفي كل موطن :

فللذكر تأثير عجيب في انشراح الصدر ونعيم القلب

5- الإحسان إلى الخلق ونفعهم بما يمكنه :

من المال والجاه والنفع بالبدن وأنواع الإحسان

6- الشجاعة :

فإن الشجاع منشرح الصدر واسع البطان متسع القلب

والجبان أضيق الناس صدرا وأحصرهم قلبا .

7- إخراج دغل القلب من الصفات المذمومة .

8- ترك فضول النظر والكلام والاستماع والمخالطة

فإن هذه الفضول تستحيل آلاماً وغموما وهموماً في

القلب .

زاد المعاد / 2 / 32

المصدر : موقع رياض المتقين

الخميس، 26 مايو، 2011

هل تريد أن تأنس بالله ؟


قال ابن القيم :

والإنس بالله حالة وجدانية تقوى بثلاثة أشياء :

دوام الذكر ، وصدق المحبة ، وإحسان العمل .

مدارج السالكين : 3/95


من موقع رياض المتقين 

الثلاثاء، 26 أبريل، 2011


الإيمان موجود في القلوب لكن يحتاج لتحريك لنتذوق حلاوتة كالشاي والسكر اذاوضعت السكر في الشاي لن تحس بطعمة إلابعد تحريكه 
القلب كالكأس انت الذي تملأه سواء بالخير أو بالشر فادعو الله ليوفقك بملئه بالخير 

الثلاثاء، 19 أبريل، 2011

::: من أقوال علي بن أبي طالب:::


من كلام علي بن أبي طالب

1- أول ما تنكرون من جهادكم : جهاد أنفسكم

2- لا يرجون عبد إلا ربه ولا يخافن إلا ذنبه

3- من زهد في الدنيا هانت عليه المصائب

4- ما أكثر العبر وأقل الاعتبــــار

5- الحلم غطاء ساتر ، والعقل حسام قاطع

6- أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما

7- وأبغض بغيضك هوناً ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما

8- إن الدنيا أدبرت وإن الآخرت أقبلت فكونوا من أبناء

الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا

9- كفى بالعلم شرفاً أن يدعيه من لا يحسنه

10- كفى بالجهل خمولاً أنه يتبرأ منه من هو فيه

11- التقوى هي الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضا بالقليل

والاستعداد ليوم الرحيل

12- لا راحة لحسود ولا إخاء لملول ولا محب لسيء الخلق

13- سِرك أسيرك ، فإذا تكلمتَ به صرتَ أسيرَه

14- ذقت الطيبات كلها فلم أجد أطيب من العافيــة

15- وذقت مرارات الدنيا فلم أجد أمرّ من الحاجة إلى
 الناس

16- عقل بلا أدب كشجاع بلا سلاح

17- ثمرة القناعة الراحة وثمرة التواضع المحبة

18- دولة الباطل ساعة ، ودولة الحق حتى قيام الساعة

19- أخوف ما أخاف عليكم اثنتان : طول الأمل واتباه الهوى ،

 فطول الأمل ينسي الآخرة ، وأما اتباع الهوى فيصد عن الحق

20- للمرائي ثلاث علامات : الكسل إذا كان وحده -

وينشط إذا كان الناس - ويزيد في العمل إذا أثنيَ عليه

 وينقص إذا ذم

المرجع / السير - جامع العلوم والحكم
المصدر / من موقع رياض المتقين 

الأربعاء، 23 مارس، 2011


{حياة الذاكرين.. جنة العابدين}
نبيل جلهوم

" بسم الله الرحمن الرحيم"

ما أعظم وأجمل قولك يا ربنا في كتابك: (وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ) (العنكبوت/ 45)، وما أعظم وأجمل قولك يا حبيب الله يا محمّد: \"مثل الذي يذكر ربّه والذي لا يذكر كمثل الحي والميت\".

فالحمد لله الذي جعل للعباد منحة وهدية هي في حقيقتها حياة للقلوب وصلاح للنفوس وصفاء للأذهان (ألا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُ القُلُوبُ) (الرعد/ 28).

المهمة العظمى:

إنّ ذكر الله تعالى هو المهمة العظمى التي خَلَقَنا الله من أجلها (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنّ وَالإنسَ إلّا لِيَعْبُدُونِ) (الذاريات/ 56)، وهو الناموس الذي يسير الكون على نسقه ومقتضاه؛ ليكون العبد قانتاً خاشعاً لله مسلماً مستسلماً ساجداً ومسبّحاً.

ونوجز القول:

إنّ ذكر الله ما هو في حقيقته إلا الطريق السوي الذي يصل بنا إلى الجنّة، وما عداه فما هو إلا شذوذ وانحراف وخروج عن الجادة.

- توظيفها:

وعباد الله مطالبون بالحتمية بتوظيف المهمة العظيمة للعبادة، فالذكر حياة الروح، وإنّما تتربى الروح بحسن ذكرها لله وكثرته لله وتعبّدها له بتحقيق الإيمان والتوحيد والخوف والرجاء.
فالذكر يربي الروح فتصفو النفس ويرقّ القلب، ويتربّى في الإنسان الضمير الحي الذي يكون له دور كبير في توجيه حياة صاحبه.. فتكون الثمرة عبداً ربّانياً راقياً رحمانياً.

- ثمار ذكر الله:

إنّ كثرة الذكر لله تعالى بشتى صوره من تسبيح وتحميد وثناء واستغفار وصلاة على الحبيب صلى الله عليه وسلم وقراءة القرآن.. وغير ذلك، لابدّ أن تؤتي ثمارها في سائر الأمور والأحوال:

1- فهي تزيد الإيمان (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) (الأنفال/ 2). وإذا زاد الإيمان ظهرت بالتبعية آثاره الواضحة على النفس في: معتقدات صحيحة، وأفهام سليمة، وأخلاق سامية، ومواقف متزنة ربّانية معتدلة، ونشاط نافع، وعلم صالح، وصلاح عام.
فالإسلام دين عظيم يتمتع بشمول وجمال في كل جوانبه.

2- تجعل الإنسان يسعى دائماً للبلوغ بنفسه إلى درجة ما من درجات الكمال الإنساني في العقول والقدرات والطاقات الجسمية والعلمية وغيرها؛ مما يجعله قادراً على الارتفاع بنفسه والرقى بها.

3- حصول الأمن النفسي؛ فمن ثمار العبادة شعور المسلم بسعادة وأمن واطمئنان في نفسه، ولذة وجدانية عالية فيظهر ذلك جلياً واضحاً على نفسه وقسمات وجهه وجوارحه وأعضائه (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الأمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ) (الأنعام/ 82).

4- يكفي أنّ ذكر الله طارد للشياطين.

5- ذكر الله يرضي الله والملائكة والنبي صلى الله عليه وسلم.

6- يزيل الهمّ والغمّ عن القلوب ويقوي الأبدان.

7- تشهد الأرض بشواهدها لذاكر الله كثيراً لا تراه من كثرة الذكر ظمآناً.

8- الذي يذكر ربّه كثيراً على جنبه أو قاعداً أو نائماً يشهد كل ذلك له بالحب عند الربّ الرحمن.

- قال النبي صلى الله عليه وسلم: \"ليس على أهل لا إله إلا الله وحشة في الموت ولا في القبور ولا في النشوز، كأني أنظر إليهم عند الصيحة ينفضون رؤوسهم يقولون: الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن\".

- وقال النبي صلى الله عليه وسلم: \"ليس يتحسر أهل الجنّة على شيء إلا على ساعة مرّت بهم لم يذكروا الله عزّ وجلّ فيها\".

- قوله صلى الله عليه وسلم: \"سبق المفردون، قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: الذاكرون الله كثيراً والذاكرات\".

- قوله صلى الله عليه وسلم: \"ما عمل آدمي عملاً أنجى له من العذاب من ذكر الله\".

- قوله صلى الله عليه وسلم: \"ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والوَرِق، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم، قالوا: بلى، قال: ذكر الله\".
المصدر:صيد الفوائد